في بعض الأحيان مكاشفة الحقائق تبدو مرة صعبة
و لها تأثيرات سلبية عظيمة
لا تزول آثارها مهما حاولت الأيام محوها
و يظل سؤالا واحدا حائرا :
- هل حقَ لنا أن نقومَ بهذه المكاشفة ؟؟
ماذا لو تركنا الأيام كفيلة بكشفها ؟
لأن المواجهة غالبا ما تحمل معها شقاقا و معاناة لكلٍ من الأطراف المتواجهة ..
يبقى الجرح ينزف
و يبقى شلال دموع الندم
ولا تزال الأطراف ترجف
و تبرز براعم الـ " ليت و أخواتها "بالتبرعم حول أغصان القضية
ربما تندمل جراحات تلك المكاشفة
لكنها تبقى جراحات دميمة تطفو على أديم البشرة
حتى إن رمست تلك القضية
صارت جثمانها باهتة مبقعة
لا تود الأعين النظر إليها و لو للمرة الأخيرة ...
ماذا لو رجعنا لنقطة البياض منذ بدايتها
و انتزعنا أسباب نزاع المكاشفة
و انتهت بتصافح السلام ؟؟
أتنتهي هذه المعضلة ؟
ستكثر المساءلات ، و تكثر من ورائها خيوط ألم لا تنتهِ...
...................................
بعد سردٍ مني في توضيح المكاشفة و المصارحة ...
هناك أمور أود التحدث عنها و مناقشتها في طاولتي ..
أود بداية أن نتحدث عنها بطريقة تعرفية فيما بيننا لتتم حولها النقاش
منقول